هناك
في تلك الزاوية المظلمة
تقبعين سيدتي
وأنتِ
تنسجين أحلامك الباهتة
وترقعين ثقوب اليأس
المتناثرة في ثوب الانتظار
وكم مرة أدمتْكِ وخزة الشوق
وكم مرة فرّ سلك الوصال من سَمك
في جوف الليل
كنتِ تنامين
وعيناك مفتوحتان
تتابعين في ذهول
ظاهرة خسوف القمر
تلملمين بقايا الذكرى
وتلتقطين فتات الماضي
لتقدمينه كقرابين هزيلة
لمستقبلك المخيف
طمعاً في اللقاء
تكتبين على قصاصات الأمل
) ربما يعود )
تجترين بألم لحظات السعادة الهاربة
تلوكين علكة الترقب
وتسقين وجنتيك
بدموع الندم الحارقة
تبحثين عن ذاك الآخر المجهول
في عالم الحيرة والضياع
وأنتِ تعلمين جيداً
انه لن يكون
ولم يكُ يوما موجودا
ستعودين من جديد
لتعيشي قصة العذاب
مثلما عشتُها
وأعيشها الآن أنا
كتبها محمد الأمين في 08:18 صباحاً ::
16 تعليق
في19,نيسان,2008 - 11:43 صباحاً, همزة وصل كتبها ...
هذا مجرد مرور فاسمح لي ايها الانسيابي بذلك ولو ان هذه القطفه النديه لا تجعل من احد يشعر ويستشعر بان يمر فقط
ولكن لي عوده لتكون بحجم هذه المقطوعه
تحيتى الموصوله
في19,نيسان,2008 - 12:13 مساءً, محمد الأمين كتبها ...
مرحى لك أيتها الواعدة بالعودة
ولكن
لا تتأخري
فأنا لا أجيد فن انتظار العذوبة والجمال
يدي ممدودة
فساعديني على النهوض بسرعة عودتك
أنتظرك وصلك أيتها الهمزة
في19,نيسان,2008 - 12:42 مساءً, بشرى الهوني كتبها ...
مرحبا ...
بصراحة لم أملك أمام روعة كلماتك إلا أن أجيب بمقطع من إحدى قصائدي أناجي فيها النفس : ( ربما يعود ) ... القصيدة بعنوان " رصيف الوعود " وقد سبق و أن أدرجتها كاملة في مدونتي ... أهديك أخي العزيز بعضا منها :
بقدر الوعود ... بقدر الخدع
دعيني لوهمي ...
أصدق كل صنوف البدع ...
دعيني لسهدي بليلي الطويل
لأنسج طيفا و حلما جميل
وقولي يعود !!!
وعند رصيف الوعود اتركيني
أبعثر خطوي بدرب السنين
بحق الدموع ... بحق الوجع
دعيني أعيش فصول الحنين
دعيني أنمق لفظ الوداع
وأرجىء في العشق ...
... سطري الحزين
دعيني أمنح هذا العمر
نبضا يهدأ روع الرحيل
فكل وصايا الرفاق سيوف
وكل كلام العقول ثقيل !!!
ـــــــــــــــــــــــــ
لك مني كل المحبة و الود و التقدير ودمت بكل الخير !!!
في20,نيسان,2008 - 08:51 صباحاً, همزة وصل كتبها ...
حلم يُنسج من خيوط الامل المنتظر
والزاويه ينعكس عليها ضوء منارةٍ
ينبعث من هناك من عند الضفة الاخرى
تلوح بنورها كتلويح يد المشتاق الناظر بلهفه
فاْوخز مره ويفر السلك اخرى
ولكن اعاود النظم لتستمر الحكايه
الليل طويل
ولي مع القمر والنجمه حديث اطول
وللقدر اذن تنصت بحذر
اُْصادِقُه ولكن اْخافه
فهو من يلعب لعبة اللقاء الذي انتظر
( ربما يعود )
لن اْمل الانتظار والامل
وساْردد حروف اربعه لتروي
زهرة الفرح وورده البهجه
وساضيئ قناديل التفاؤل
ليكون موجوداَ هنا قبل ان يكون هناك
ساعيش كل يوم ذات الحكايه
ولكن حكايه ربما يعود
اُْنسي الانتظار
لا الترقب
وزادي الامل والتفاؤل
لا العذاب والتحسر
سابتسم
لانه ربما يعود وليس
لن يعود
ها انا عُدت ايها الراقي وارجو ان يكون عودي يليق بكم وبيدكم الممدوده , واني انتظر المزيد كغيري فاتحفنا . *_*
في20,نيسان,2008 - 02:00 مساءً, يوسف مصطفى عفط كتبها ...
هنا
في هذه الزاوية المضيئة , تبدع سيدي , ترسم بريشتك المميزة , أجمل اللوحات الفنية
بمقدمات عظيمة , وخلفيات رائعة المعالم , تتجلى من خلال إحساسك بالآخر أيها الآخر
تغمض عينيك لنرى بوضوح , وما حاجتك لفتحهما إذا كنت تتحسس طريق الإبداع بعين منساتك , وتجهل أن الإبداع هو الآتي إليك ,
فالإبداع لا يسكن إلا في النفوس الخصبة ذات المناخ الإنساني اللطيف
لأنك صاحبي ومؤانسي
يجب أن تكون بخير
في20,نيسان,2008 - 08:05 مساءً, محمد الأمين كتبها ...
بأي الحروف أرصّع صدر كلماتي إليك
وبأي عطر أرشها والعطر كله لديك
وبأي قلم أكتب وكل الأقلام بين يديك
بشرى المميزة :
ممحاة إبداعك الكبيرة
محتْ خربشاتي المتطفلة الصغيرة
فاعطِـها فرصةً للتعلم من مداد يراعك
المتمرد على كل ما هو اعتيادي
سيدتي :
حرف بحرف
وكلمة بكلمة
وسطر بسطر
فهمتُ
أنك
الأهطل
وسأُفهم الجميع
أنكِ كذلك
إن عاجلا
أم
آجلا
ولأجل الجميع كوني بخير
في20,نيسان,2008 - 08:20 مساءً, محمد الأمين كتبها ...
فها رحلي وهذا ياطــــــــــر للريــح أشرعـــــــه
فيا سفرا على ألمي على سقمي سأقطعــه
فحظي أنّ ما من ساحل إلا وأذرعـــــــــــــــــه
ولا أحصي انحناءاتي على قلبي لأرفعــــــــــه
لتنتظري إذا شئتِ
همزة وصلي بعالم الجمال :
أعرف أيتها الرائعة أنني لم أكُ المقصود
ولكنني خمّنتُ أن عودتك لابد وأن تكون على بدء مزيّن
فتعتدل به الخطوات بعد إن كانت متعثرة
وإني والله لأجد خطوتي الأولى هنا
على ضفاف قلمك الذي أحببتُ من سحره
تلك الأربعة
فها أنا أناديك من وراء حجاب الشاشة
فهل أحسستِ بوجودي مثلما أحسستُ بقربك مني
همزة
مادمنا على قيد الحياة
أفلا يحق لنا أن نحلم
؟
أشكرك على مساعدتكِ لي على النهوض
ومع ذلك
سأطلب إليك المزيد
لك مني زهرة قرنفلة
هل تقبلينها
في20,نيسان,2008 - 08:31 مساءً, محمد الأمين كتبها ...
أوسيفه :
ترنيمة قلمك تنقلني
إلى دنيا الحروف القديمة
لتبدأ رحلتي معك من جديد
وأنا أحاول إقناعي بمعادلة من جنس آخر
لعلـّـي أستطيع أن أنجح في التمييز
بيني وبينك
أجزم انني
لن أنجح
ومع ذلك
سأحاول
فمبدأ المحاولة مسموح به
رغم أنني أعلم النتيجة مسبقا
هنا أيها الزائر العزيز ستكون القسمة وترا
لك الصدر دائما
فالزور للزائر
ومعك
أرضى بأن يكون لي العجز
لأنني فعلا استحقه
نتيجة لعجزي عن كتابة كلمة شكر تفيك حقك
لأنك صديقي سأكون بخير
فقط
عدني
بان تكون به
لكي أشبعك من علكة الصداقة
ولأجلها
حافظ على سلامة فكيك
كن دائما أنت
في23,نيسان,2008 - 09:37 صباحاً, ثقة كتبها ...
هذا الانتظار وهذا الترقب
يحيرني ويضعني في دائرة الترقب ايضا
دام التجلي في قلمك
في23,نيسان,2008 - 01:06 مساءً, عائشة الحطّاب كتبها ...
أيتها الكلمات
لا تبتعدي
واتركي الظلال تشتد
هي النظرة العذبة
فيها الصباح يرتاح
ليس لي الأن غير زرقة السماء
اجراس العمق ترتفع في رنينها
فقد حان موعد الأيقاع
أوان الإيقاع زخارف من الأسماء
تواصل بريقها
هنا وفي واحة هذا الأنتظار
الكلمات كالقطار السريع
تعدو الى الروح
أفرغت حملها
المتعدد ألوانه
لا اخشى ريش كلماتك
فقط لانه ناعم الملس
خرافي التقاطيع
مائة حروف تنزل مع المطر
وتنسكب كالقطيع
فما أجمل هذا الحرف
بين أصابع تعرف تعرف كيف تعزف
أيها المؤانس الرائع
وميض حروفك تلون ببهاء الورد
سأكون هنا دائما
ازرع نرجسة بيضاء لك
فهل رويتها بماء ؟؟؟؟
في23,نيسان,2008 - 04:51 مساءً, هذيان البنغازية كتبها ...
الاستاذ محمد الامين
مرور اول ولكن القصيدة اعجبتني
اذاً لن يكون الاخير
اشكرك من قلبي على كلماتك التي اسعدتني جدا
وساكون لديك هنا في بيتك
تحياتي
في23,نيسان,2008 - 09:28 مساءً, محمد الأمين كتبها ...
على الرحب والسعة أيتها الزائرة
مريني فقط
لترين أسراب السعادة تحت لوائك
تتماوج في تشكيلات جميلة ساحرة
كما لو أنها أنتِ
ثقة العزيزة
لا تحتاري
واتركي الحيرة لي
في اختيار الكلمات التي ستكون رسولي إليك
ليبلغك رسالة سعادتي وسروري بمرورك العاطر
ثقة
أجدني دائما أقول لك
ثقي بأنك عزيزة
فلذلك يجب أن أكون سعيدا
ويجب أن تكوني بخير
لك كل الود
في23,نيسان,2008 - 09:43 مساءً, محمد الأمين كتبها ...
أية مخلوقة أنت
من أيـن جئتِ ؟
إلا تخافـين
تدخليـــن منطقتي الحميمة دون أن تستأذني
لــن تخرجـي
ستبقيـن داخلي شئتِ ذلك أم أبيـتِ
لن أتركك تخرجين
حتى وإن استنجدتِ بجميع من فـي الأرض
من قال أيتها الأميرة اننا لا يمكن أن نلتقي ثانية
العالم أصغر من ذلك
بل أصغر منا
ومبدأ الإيمان بتحقق الأحلام
راسخ في العقيدة
العالم أصغر من حلمنا
من عذوبة بيانكم خُلقتْ الفصاحة
وبلغة إبداعكم تكلمنا
وعلى جدار قلوبنا
نقشناكم حروفاً مضيئة
ووضعنا مصابيحكم
في زجاجتنا
لتستنير بنوركم
الدروب
ما كتبْتِه سيدتي
لعمري هو قصة بحالها في مشهدية مقروءة
بطلتها الوحيدة هي ( أنتِ )
سأصمت لأتذوق حلاوة طعم كلماتك
لك أبلغ ما في الصمت من معان
واعلمي أيتها الزارعة
أن الساقية ستظل تدور وتدور
ولن ينقطع دلو السقاية
ولن يغور ماء ...
فلتحيا زهرة النرجس البيضاء
لتكون أمّاً لكل الصباحات الجديدة
عائشة العزيزة
سأنتظر مرورك دائما
فحافظي على نفسك
أرجوك
في23,نيسان,2008 - 09:50 مساءً, محمد الأمين كتبها ...
مريم الرائعة المبدعة الجريئة
لك الصدارة في الصدر
ولن يكون رصدي إلا رحباً منشرحاً
يا من بمرورها
أدخلتْ على البدن ارتياحا
وعلى النفس ابتهاجا
وعلى القلب سرورا
تعلمين سيدتي ولا شك
أن الوقوف بمحطتكم الإبداعية ضروري
وإشارات المرور إلى مدائنكم الساحرة إجبارية
سنحرص على الالتزام والتقيد بها
فبمثل وعدك بالتواجد عندنا هنا
يكون وعدي بالتواجد عندكم هناك
لك زهرة نضرة أيتها النضرة
في01,أيار,2008 - 10:22 صباحاً, زهرة النسرين كتبها ...
تجترين بألم لحظات السعادة الهاربة
تلوكين علكة الترقب
وتسقين وجنتيك
بدموع الندم الحارقة
تبحثين عن ذاك الآخر المجهول
في عالم الحيرة والضياع
وأنتِ تعلمين جيداً
انه لن يكون
ولم يكُ يوما موجودا
جميل .وكفى ..
فالصمت في حرم الجمال جمال ...
تحياتي واحترامي ..
في01,أيار,2008 - 10:37 مساءً, محمد الأمين كتبها ...
عن اي صمت تتحدثين أيتها النسرينية
اتركي الصمت لي
وابقي الجمال في محله يرفل في جنائنكم الساحرة
أؤكد فعلاً
أن الصمت في حرم الجمال جمال
فأمام مرورك وكلماتك أيتها الزهرة سأصمت
ولن أنبس ببنت شفه
فقط
خذي هذه الزهرة النضرة التي تشبهك
والتي اخترتها لك من جنائنك ورافة الظلال
أرجوك
الاسم: محمد الأمين
