يا لصمتي
في سكوني وانفعالي
يا لحزني المحتشدْ
وسط باحات الليالي
يا لدمعي المنهمرْ
من عيون أرهقتْها
دون عطفٍ
انعكاسات النظرْ
في مدارات الخيالِ
مذ أتاني البينُ يزهو
فوق صهوات الوصالِ
صرتُ ضدّاً
بل عدواً
لجموعِ الكونِ
من صنفِ التسالي
يا لحالي
من زمانٍ قد تولّى
ومضى نحوَ الزوالِ
كان السُهد في يميني
صاغرا
والكرى رهن الشمالِ
لا ولم أهتمّ يوماً
لملمّات الحياة
مثل طفلٍ
لا يبالي
غير أنّي فجأةً
صرتُ أنظرُ للحياة
بازدراءٍ واعتلالِ
يا لحالي
إنها الأيامُ جاءت
بعذابات طوالِ
يا لحالي
مذْ رأيتُ البينَ يزهو
صرتُ رهناً
لمذلات السؤال
يا أيها الليل الذي اختطف الضياء
واسترقَ اللآلي
يا أيها البين المصعّر خده
في تكبرٍ
واختيالِِ
لا لن أدرّج صفحتي
بسواد محبرة الرحيل
سأظل أحيا آملا
انتظرُ اللقاء
ولن أبالي
كتبها محمد الأمين في 07:07 صباحاً ::
24 تعليق
في07,نيسان,2008 - 10:37 صباحاً, أيمن سويب كتبها ...
كيف حالي .. بعد هذا الإنحلال .. كنت ارجو ،
كنت انوي البعد عن كل احتلال
لكنك اخترت احتجازي.. مثل آهات اعتلالي
كيف أنجو .. كيف أنسى كيف أمحو مانقشت
كيف كيف قل تكلم .. لا تبالي
وأخيراً .. ليس شرطاً أن تكون من يبالي...
محمد
لله درك
فلقد وجدتُ نفسي في كلماتك
وهو ما دعاني إلى كتابة هذه الكلمات في حياء
في07,نيسان,2008 - 12:59 مساءً, يوسف مصطفى عفط كتبها ...
أيها المجنون دوما في خيالك , أيها الحرف المتيم في سكونك وانفعالك , يا أيها البدر الذي وهب الضياء وكان ليل العمر حالك , يا لحالي في فراقك يا صديقي .. يا لحالي في وصالك
أرجوك كن في ألف خير كي أكون أنا كذلك .
في07,نيسان,2008 - 08:53 مساءً, محمد الأمين كتبها ...
أيمن العزيز
مساؤك عراجين فل
وعناقيد من الياسمين والكادي
بل كل قوافل العبق الربيعي أراه مساءك
لطف منك ايها الأيمن هذا المرور
سأحفظه لك وداً ومعزة
اشكرك عزيزي
في07,نيسان,2008 - 08:58 مساءً, محمد الأمين كتبها ...
يوسف
إن كانت حواسك أيها العزيز قد توقفت عند قراءتك هذه الخربشة حتى وصفْتَني بالمجنون
فإن أنفاسي قد توقفت حين حبستُها وأنا ألتهم بنهم منقطع النظير كلمات ردك
ثم أطلقتُها في نفس طويل
فتصاعدت فخراً واعتزازا
فلامست عنان خجلي وحيائي أمام روعتك
لك أجمل ما في أحلام اليقظة
فلا تنم
أرجوك
لأجلك سأكون
في07,نيسان,2008 - 10:13 مساءً, بشرى الهوني كتبها ...
أحببت أن أرد شعرا و لكن صعب القول علي بعد فيض أخوي ... أيمن و يوسف !!!
الروعة في هذا الادراج تهطل أكثر فأكثر فدام هطولك دفقا ينتشي به الوريد ... تحياتي !!!
في08,نيسان,2008 - 05:18 مساءً, محمد الأمين كتبها ...
بشرى الراقية
تعثرك أيتها الجيتارة يربكني
فلا أراني إلا حرفاً صغيرا
في صفحات كتاب لطافتك ودماثتك
مرورك يعني لي الكثير والكثير
فكوني بخير أيتها الحرف المتمرس
لتسوقين قافلة حروف أبجدية الروعة
إلى صفحاتنا العطشى للمبدعين أمثالك
كل الود والاحترام لك
فأنت أهل لذلك
في08,نيسان,2008 - 08:04 مساءً, عائشة حطاب كتبها ...
مساء الخير إيها المؤانس لي سؤال أرجو الأجابة علية لو سمحت هل أنت الشخص الذي اعرف حيث كان اللقاء في منابر الثقافية سيكون هذا طبعا مع الشكر لو اجبت على السؤال
تحياتي لشخصك ولي عودة جديدة مع النص
في09,نيسان,2008 - 05:16 صباحاً, زهرة النسرين كتبها ...
غير أنّي فجأةً
صرتُ أنظرُ للحياة
بازدراءٍ واعتلالِ
يا لحالي
إنها الأيامُ جاءت
بعذابات طوالِ
يا لحالي
مذْ رأيتُ البينَ يزهو
صرتُ رهناً
لمذلات السؤال
يا أيها الليل الذي اختطف الضياء
واسترقَ اللآلي
يا أيها البين المصعّر خده
في تكبرٍ
واختيالِِ
لا لن أدرّج صفحتي
بسواد محبرة الرحيل
سأظل أحيا آملا
انتظرُ اللقاء
ولن أبالي
رائع ..بصدق
في09,نيسان,2008 - 09:30 صباحاً, همزة وصل كتبها ...
يالحالي
أكتب أكثر ..
لم آسرت ..
يالحالي .. من لا يأت من حرف لن يجديني لديه معجم ..
يالحالي .. ولا لغة .. ولا بحر دموع .. فلم أكتب .. ولمن أكتب ..
أذكر أنني كتبت لك فأقبلت ألفا .. وبقيت على حالي ..
وحيدا يكتب للتقرب زلفى .. على حالي ..
يدون لك النداءات لغة، كلمة وحرفا .. أريدك واحدا فأتيت ألفا .. فهل لي بك واحدا لا تقبل صرفا ..
فلا طاقة لي على قول .. ولا طاقة لي على فعل .. ولا طاقة لي على جريرة ..
على وصال وانفصال .. على ارتباط وانحلال ..
يالحالي من تفتح أبواب الوحدة فيما بعد .. من يدفع فواتير الغيوم .. ومن يبني سدود سيولي
من يرفع المطر .. يقلم الشجر .. وينحت الحجر .. من يرسم غايته ..
انها ولحق عناقيد مضيئه بها انرت لنا سماء الكلمات .. فتحيه موصوله لك ايها المؤانس العميق
في09,نيسان,2008 - 01:23 مساءً, ثقة كتبها ...
محمد الامين
يا لحال من تفتقد وجودك الى جانبها
دمت ودام نبضك
في09,نيسان,2008 - 05:11 مساءً, محمد الأمين كتبها ...
أمام نافذة الذكرى
لا زلتُ أقف
( أحملقُ )
في زواياها
وأهتك بيدي المرتعشة
بيوت عناكب البعاد
إيهٍ أيتها ( العائشة )
أأعتبُ عليك
أم أؤكد لك
أم أهديكِ الزهرة البيضاء
التي قطفتُها تواً من تلك الحديقة الغناء
أم هل أسوق إليك
ذاك القطيع من غزلان الورود الصباحية
عبر كل هذه المسافات
ليتصاعد غبارها في سماء التواصل من جديد
كم أتعبني الوقوف أمام تلك النافذة المغلقة
وكم أرهقتني إزالة بيوت البعاد المنسوجة بإتقان في زواياها
نعم سيدتي
هذا المؤانس الذي هنا
هو ذاك المؤانس الذي هناك
وبين هنا وهناك
مساحات
تحتاج إلى إعادة التلوين
هل أوْقَفَ
الزمن لعبة الاختفاء بيننا
سؤال يبحث عن إجابة
فهل من إعانة منكِ
؟
عائشة حطاب التي أعرف
ثقي أنك عزيزة لا تُنسى
فلا عدمتُ بوحك أيتها الباقية
لك مني أرق تحية
ووردة بيضاء
في09,نيسان,2008 - 06:56 مساءً, محمد الأمين كتبها ...
تجيئين علــــــى سحبٍ مــــن الأنــواء لا تمطــــــر
مـــــع النيروز والنــــــوار والريحــــــــان والعنبـــــــر
وقافلة مــــــن العبـــــق الربيعــــــي الذي يعبـــــر
وشـــــــــلاّلٍ مــــــن النور الالهــــــــــى الذي يبهر
إذا جئتِ ارتوى واخطــــــلّ منك السهـــــل والبيــدر
ولكني أنــــا وحــــدي الذي بستانــــــــه مقفــــــر
متى ميعاده يأتي
همزة الوصل بعوالم الجمال والروعة
لم يغادر طائر الضفة مهاجراً
عبر فضاء الأمس
إلى وطن غير معلوم
بل جاء إلى هنا بلغة جديدة
كل حرف منها يحكي قصة كونٍ بحاله
شعور خالجني أيتها العميقة وأنا أمعن النظر في كلماتك
وهو ذات الشعور الذي أسرني حين قرأتك قبل ألف سنة
هناك
على الضفة الأخرى
حيث التقيتك
لن أعترف هنا بانتصاري
ولن أعلن هزيمتي
وأنما سأطلب إليك طلباً
ورجائي أن تستجيبي له
سأطلب إليك أن تعيشي أكثر
أرجوك
عيشي أكثر
كوني بخير
ولك كل الود والاحترام
في09,نيسان,2008 - 07:00 مساءً, محمد الأمين كتبها ...
ثقة العزيزة
كعادتك
تأتي من حيث لا أشعر
وتضعين يدك على كتفي
لتشعريني بوجودي
أمام حضرة روعتك
أدمنتُ مرورك
فلا تحرميني منه
لك زهرة نضرة تستحقك
وهنيئاً لها بك
في09,نيسان,2008 - 07:09 مساءً, محمد الأمين كتبها ...
الأروع هو مرورك أيتها النسرينية العطرة
يكفيني فخراً أيتها الحساسة المذواقة
أن حروفي لامست شيئاً من شعور أنسانة مثلك
فدعت لي ولنبضي بديمومة البقاء
رائعة أنتِ سيدتي
فلك كل احترام وإجلال
سأنتظر دائماً مرورك العاطر
وفقك الله وحفظك وسدد خطاك
في11,نيسان,2008 - 07:04 مساءً, زهرة النسرين كتبها ...
مرور أخر ...للسؤال وتفقد الجديد ...
دمت بحب وسلام أخي العزيز ...
في11,نيسان,2008 - 07:53 مساءً, محمد الأمين كتبها ...
أُخيّتي زهرة النسرين
لقد أشبعتِني لطفاً وكرماً
فهلاّ رحمتَـِني من تواضعك ونبلك
لأجلك هنا
سأرتدي قبعة بيضاء
لأرفعها في انحناءة بسيطة
إجلالاً لمرورك الذي أوجدك فيّ أختاً عزيزة قريبة
فأرجو أن تجديني فيك أخاً يطمح في أن يكون عزيزاً ولو بعيداً.
لك من شخصي كل الود يا صاحبته
ومن العطر رائحة المسك يا حاملته
ومن الأزهار أنتِ يا نسرينية الأزهار
كوني بخير أيتها الفواحة
في13,نيسان,2008 - 10:58 صباحاً, امحمد الزليتني كتبها ...
مساؤك أزهي وأحلى وأغلى ... من الفل حيث القصائد تصلى
أجدت وأبدعت دوما صديقي ... فدمت المؤانس للشعر أهلا .
تحية تقدير عبقية تفوح بما جادت به يداك ، فسلمت يداك ، وسلمت أخي العزيز
وصديقي الرقيق ، ودام عطاؤك موصولا بالإبداع .
صديقك الشاعر امحمد الزليتني .
في15,نيسان,2008 - 07:29 مساءً, عاشــــــقة الورد كتبها ...
الاخ محمد الامين...
تتعجب لحالك وانا اراك شاعرا تعزف باناملك لحن الكلام وبديع الانغام....
كلماتك تنهمر بين ثنايا النداءات كقطرات مطر....كندى فوق ربيع مزهر...
عزيزي اقول لك انت مبدع دون اطراء او مجاملة
سعيدة جدا لانك جعلتني اقرأ حرفك الراقي
كل التقدير لك
في16,نيسان,2008 - 12:01 مساءً, ثقة كتبها ...
دعوة لجديدي
في17,نيسان,2008 - 08:44 صباحاً, محمد الأمين كتبها ...
مرحى لك أيها الشاعر الرقيق
يا من كنتُ أنتظر زيارته
عزيزي امحمد الزليتني
لقد كان لي ما أردتُه من زيارتك
فأرجو أن يكون لك ما أريده من مرورك
لك كل الود أيها العازف على أوتار الكلمات
في17,نيسان,2008 - 08:51 صباحاً, محمد الأمين كتبها ...
وهل لقلمي أن يحلم فيخط حروفاً وكلمات
أمام قلمك الماسي
أيتها الفاضلة
ها أنتِ عزيزتي
تطرينني فتسعديني
وتشكرينني فتخجليني
وتكتبين لي فتحيريني
عاشقة الورد
أشكرك أيتها القارورة المحملة
بأصدق وأنبل المشاعر
المتفوهة بأعمق وأدل وأرق تعبير
واعلمي أن سعادتي بمرورك تبز سعادتك بقراءة خربشاتي
لك وردة من الورود التي تعشقين
لأجل الجمال كوني بخير
في17,نيسان,2008 - 09:01 صباحاً, محمد الأمين كتبها ...
ثقة العزيزة :
وهل لمثلي أن يتخلّفَ عن ركبكم الإبداعي
حتى وإن لم تقولي تعال
سأكون هناك
وربما كنتُ
بل أجزم أنني كنتُ هناك
غير انني لم أترك أثراً للمرور
تواجدي عندكم
هو أمانة أحملها
أعدك بأن سأترك اثراً للمرور
أعدك وأنا أحسب نفسي حراً
فوعد الحر دين عليه
فقط ساعديني بالانتظار
لك كل الثقة أيتها العزيزة
وأطمح في أن يكون لي منك مثلها
حفظك الله ورعاك
في23,نيسان,2008 - 08:41 مساءً, محمد الأمين كتبها ...
عائشة حطاب
أين أنتِ ؟
لقد وعدْتِني بالعودة
ووعد الحر دين عليه
لن أملّ انتظارك
لك مني وردتك الموصوفة
في01,أيلول,2008 - 03:55 مساءً, الموج الأخضر كتبها ...
لله درك
يا المؤانس..
خاطرة مؤلمة حتى الوجع
فعذر قلمي ..
لا يستطيع مجارات
أحرف غاية في الروعة
ممزوجة بألم
الاسم: محمد الأمين
