المؤانس

منذ أن وجدتك على الضفة الأخرى من حزني ، وأنا أكتب ذاكرتي كل يوم من جديد ...

السبت,آذار 29, 2008


        كلما لاح طيفكِ في أفق الخيال 
          أغلقتُ نوافذ الفكر
   وتركتُ ملايين الأشياء ورائي
           أعلو إليكِ بنفسي
            وفي يدي جذوة
           من جذوات الذكرى
             أتحسس ذاتي
           بين أشباهِ الأحياء
            أبحثُ عن حلمٍ
          لَمْ يتحققْ في زمني
              عن حقيقةٍ
       أعرف أنكِ قد أخْفيْتـِــها
        أبحثُ عن وجهيَ الآخر
       بين وجوه أطفال السراب
         عن لعبتي المفقودة
          بين أكوام النصيب
           في دنيا الحظوظ
 أكتب ذاكرتي في اليوم ألف مرة
  أعانق أعمدة محطات انتظاري
  وأخط على رمال شواطئ الأمل
                  هنا
               هل نلتقي
               من جديد
                   ؟
            سؤال مولود
                  فهل
                  من
                حاضنة
                   ؟
 
 


في30,آذار,2008  -  01:21 مساءً, يوسف مصطفى عفط كتبها ...

طائرة إعجابي النفاثة هي الأولى وصولا إلى مطار إبداعك الدولي

مؤانسي العزيز

كلي سعادة أنك هنا

وأجزم بالتواصل اللامحدود

محمد الأمين

اشعر أن اللعبة المفقودة هي أهم اللعب
فهل تسمح لي أن أبحث معك عنها
وها نحن التقينا هنا من جديد
فبوركت من سائل
وتشرفني الحضانة


دمت بود

في31,آذار,2008  -  06:34 صباحاً, محمد الأمين كتبها ...

يوسف الصديق
فرشت لك المدرج زهوراً وورداً تشبهك إلى حد التطابق
فمرحى لك ولنفاثتك

فشغّل مؤشر البحث
وساعدني
لا للبحث عن تلكم اللعبة المفقودة
بل عن كلمات تفيك حقك
وتكون رسولي إليك ليبلغك رسالة سعادتي
بمرورك العاطر

كن دائما أنت
أيها الحاضن للصداقة

لك كل الود

في01,نيسان,2008  -  10:51 مساءً, غيداء خليفة كتبها ...

محمد الأمين صاحب القلم الرائع.. سعيدة إنك عثرت علي


وسعيدة إنك تركت عطرا ووردة وزنبقة هناك


وأخيرا فعلتها وأنشئت المدونة

اهنئك على الوليدة


لك الود من قلب غيداء الأبيض


في02,نيسان,2008  -  08:32 صباحاً, همزة وصل كتبها ...

ووحدي هنا بالفعل ..
في المكان والزمان .. لا وحيدا في الرهان .. ولا من يشاركني البيان ..
وحدي هنا .. حقيقة وحدي .. ترابا أو سرابا أو خرابا .. لا فرق والحال سيان ..
ووحدي فقط .. من يقف عليك .. وعلى دمه الجاري فيك ..
من يقف على حدودك لغة .. وحدودك دفئا .. وحدودك لحنا ..
واعلِم الدنيا انك موجود موجود... كيف .. وأنت المسافر في قلبي وروحي ورغبتي وحاجاتي ..
كيف وأنت نفسي وربيعي وفرحي .. زادي وسفري ..
حلمي وأملي .. عرسي وحزني .. كيف وأنت نوري وضبابي ..
مرآتي.. كيف وأنت خوفي ورعبي .. حربي وسلامي ..
كيف وأنت المطلب والوحشة .. المحضر والدهشة .. الآهة والرعشة ..
كيف وأنت الجميع .. القيلة والهجيع .. البسمة والطفل الرجيع .

الى القلم الانسيابي المؤانس لقد سبقني اليوسف في الهبوط على مطارك الشعري
ولكن لا باس ان اكون انا التاليه لاستمتع بهذه الوليده واتشرف باحتضانها فهل تسمح لي , انتظر ردك ليكون لي مرور اخر يحتظن تلك الومضه .

تحيتي الموصوله والمزدانه بالفل والقرنفل



في02,نيسان,2008  -  09:42 صباحاً, محمد الأمين كتبها ...



غيداء
أوتذكرين
ألم تكُ يدك البيضاء
هي من وضعت حجر الأساس لهذا البناء
الذي أطمح أن يكون شاهقا ..

سأحفظ لك هذا المرور وداً

لك مني وردة بيضاء تشبه قلبك
فأرجو القبول

في02,نيسان,2008  -  09:51 صباحاً, محمد الأمين كتبها ...

همزة الوصل
الوقت لايسعفني
والقريحة غادرتني
والبحث عن الكلمات أتعبني وأرهقني
فماذا تنتظرين من عاجز

امهليني
ولا تهمليني
فلربما عدتُ إليك قادرا
وفي يدي
وردتان
واحدة لك
والأخرى
لن
تكون
إلا
لك

من جنائن ورود الفل وأزهار القرنفل
أختار لك الوردة والزهرة التي تستحقك