مع لطافة نسمات البحر وترنيمة اللحن الشادي الذي تعزفـــه جوقة مـن الأمـواج وهى تلاطــم الصخـور والأرصفة تناهـى إلى سمعـه صوت ماضيه الدفين .. توقفت رجلاه عن المسير وكأنهما قد تجمدتا .. انطلق ذات الصوت مدويّا وهو ينطق :
ـــ أنت .
* حروف تساقطت على مساحات الذاكرة بوميض أثار حفيظة حمـم كانت تغط في سبات عميق .. ربتت بيدها على كتفه وهي تهمس :
ــ ألم تسمع ندائي ؟ .
ــ هل أنتِِ أنتِ ؟ .
ــ لماذا لم تستجب لندائي ؟ .
ــ هل أنتِ أنتِ ؟ .
* ارتسمت على وجهها ابتسامة معهودة سرعان ما تلاشت بسؤالها العطش :
ــ ألا تزال تذكرني ؟ .
ــ كيف لا أذكرك وأنتِ الذكرى التي تشدني إليك .
ــ هل نسيتني ؟ .
ــ أنساك ! كيف ؟ وأنا الذي أحيا على ذكراك .
ــ ألا زلتَ تعرفني ؟ .
ــ معرفتي بنفسي .
ــ ما الذي ستقوله بعد هذه الفرقة ؟ .
ــ أقول إنني التقيت نفسي .
ــ هل أنتَ خائف .
ــ ممن ؟ .
ــ منى .
ــ عندما يكون البدر ساطعاً بنوره تكتمل شجاعتي .. وأنتِ البدر .. هل أنتِ خائفة ؟
ــ ممن ؟ .
ــ مني .
ــ عندما أحتمي بجدار بيتي لا تخيفني العواصـف ، وأنتَ جدار البيت .. أين نحن الآن ؟ .
ــ في ياطر شراعه الماضي ، يرسو على شاطئ الذكريات ، تحفه عرائس البحر من كل جانب وهن يزغردن وينثرن الزهور والورود .. هل أنا في حلم ؟ .
ــ قد تكون .. هل أنا في واقع الحقيقة ؟ .
ــ قد تكونين .. انظري .. عروس البحر تناديني .
ــ هل ستذهب إليها ؟ .
ــ معاً وإلا فلا .
ــ أنظر .. طائر النورس يطلبني .
ــ هل ستذهبين إليه ؟ .
ــ نعم .. ولكن معا .
ــ إلى أين سيأخذنا ؟ .
ــ إلى عالم غير الذي ألفناه زمن البعاد .
ــ تمسكي بي جيدا .. إنه سيطير بنا .
ــ كنت دائما متمسكة بك .. ولكن أنت .
ـ أنظري إلى أسفل .
ــ أراك تقف مع أخرى .. من تكون ؟ .
ــ بل أراكِ تقفين مع آخر .. من يكون ؟ .
ــ أنا هنا معك .. هاك يدي .. تحسسها جيدا .. تلك ليست أنا .. بل ذاك هو أنت .
ــ طائر النورس سيرمي بنا .
ــ لكنني معك .
ــ يهون ذلك لأنكِ معي .. ليفعل بنا ما يشاء .
ــ لا تنظر إلى الأسفل بل أنظر إلى عينيّ .
ــ سأنظر إليهما ، ولكنني أخاف من الأسفل .
ــ لا تخف من الأسفل لأنك ستعود إليه .. لن تغيب عنه طويلا .. هل أفل البدر ؟ .
ــ لا .. لا يزال نوره ساطعا .
ــ إذن لماذا الخوف وأنت من قلت إن شجاعتك تكتمل عندما يكون البدر ساطعا بنوره ؟ .
ــ خوفي الآن ليس خوفاً بمعنى الوجل .
ــ إذن ...
ــ خوفي من الأسفل هو ذات خوفي من الأعلى .
ــ لم تجب عن سؤالي .. أنظر إلى عينيّ .
ــ سأنظر إليهما ولن أخاف من الأسفل .
ــ عندما تعود إلى الأسفل ، هل ترغب في الصعود ثانية إلى الأعلى .
ــ لن أملّ الصعود وأنتِ معي .
ــ هل تعدني بذلك ؟ .
ــ ليكن طائر النورس شاهداً عليّ .
ــ أنظر إلى عينيّ .
ــ نظرتُ .. وكنت أنظر .
ــ هل تود البوح بشيء ؟ .
ــ كنتُ .. ولا أزال .
ــ بح .
ــ ألم تخبرك نظراتُ العيون ؟ .
ــ أخبَرتْني ولكنني أريدك أن ...
ــ أغنّي ؟
ــ تلك أمنية .. بح .. فضفض .
ــ تبكين ؟ .
ــ شيء اعتدته زمن البعاد .. ولكن بح .
ــ أكفكف دمعتي أولا .
ــ دع الدموع تنهمر لتغسل ثوب الفراق .
ــ أخشى أن تغرقي في دموعي .
ــ أجيد السباحة في دموعك .
ــ دموعي آسنة عكرة .
ــ سأمخر عبابها بقارب اللوعة .
ــ ملتاعة أنتِ ؟ .
ــ إن كنتَ لا تدري فتلك مصيبة .
ــ هل ابتعدنا عن الأسفل ؟ .
ــ سؤالك يبحث عن إجابة منك .. بح .
ــ ألا يفشي طائر النورس سرنا ؟ .
ــ قد عيّنتَـه شاهدا .. أنسيت ؟ .
ــ أغنيّ أَمْ ...
ــ غنّ وبح .
ــ فديتك قد جبلتُ على هواكْ .. ونفسي لا تطالبنـي سواكْ
ــ أرَحْتني .. أقسم أنك قد أرحتني .. هل أستطيع النوم الآن ؟ .
ــ بإمكانكِ ذلك .
ــ إذن هدهد لأنك بحت .
ــ هل سيبقى ذلك سرا ؟ .
ــ بيني وبينك وطائر النورس وعروس البحر .
ــ اشهدي ، وليشهدا معك لقد بحت بما كنت أود البوح به .. أقولها دون خوف ( أحبك ) .
* التقت نظــرات العيون بالتقــاء العواطــف ، وسارت عربــة الحب .. لم تعــترف بإشارات الممنوع .. خرقت كل القوانين .. خالفت كل العادات .. زرعت الأحلام الجميلة في أرض الخيال الرحبة .
ــ كيف أنتَ بعد أن صرت إلى الأسفل ؟ .
ــ كثيرا ما كنتُ أراجع نفسي في وحدتي فيخبرني حالها أنني سأعيش مستقبلاً بدونك .
ــ كيف كنت ؟ .
ــ وحيداً .. حزيناً .. أكبتُ عبرتي ، وأطلق آهتي .. أحاول الهجوم على نفسي انتقاماً منها ولها .
ــ أنظر إلى عينــيّ .. أريدك أن تكون أنت .. تماسك .. كنْ أنت .. لا تيأس كي لا تفشل .
ــ يلوح الفشل في الأفق كدوائر سوداء غير منتظمة .. كسلسلة حلقاتها صدئة ، والطريق إليه يمتد بلا توقف .. أكذب على نفسي إن قلت إني لست في حاجة إليك .
ــ أنــام ليلــي وإنْ كنــتُ لا أنــام وشوقي إليك يدفعني للبكاء كطفل أبعـدوه عــن حضن أمـه .. كطفل سرقوا لعبته التي يعشقها حد الجنون .
ــ آهٍ من اللحظات التي أعيشها الآن .. لا أحب الرجوع إلى داري .. لا أحب الذهاب إلى غيرهنا أريد أن أكون دائما هنا .. لن أتخلّى ما حييت عـن هنا .. ما أسعدني وما أشقاني من هنا .. أواه من هنا .. وأنت الـ (هنا).
ــ أنظر إلى عينيّ .
ــ لن أحيد بنظري عنهما .
ــ أبقَ في عينيّ .
ــ ابقي في عينيّّ .
* تمر اللحظات بسرعة رهيبة مخلفة وراءها أشباه الموتى وهى تنادي بصوت مختــنق ( توقفي أيتها اللحظات) تتوقف اللحظات فتحاول أشباه الموتـى زاحفة اللحاق بها تاركة خلفها غبارا حالك السواد تشقه خيوط بيضاء تميل إلى الاصفرار .. تستأنف اللحظات خطواتها السريعة فتتلاشى تلك الخيوط البيضاء ويجثم علــى الكون ســـواد قاتم يبعث في النفوس خوفا رهيبا يعلن عن موعد الافتراق .
كتبها محمد الأمين في 05:42 مساءً ::
هل تتوقف اللحظات في الفراق او في الحضور
انه جمال الحياة ايها العزيز
الاستمرارية
ولا يبقى حال على حال
دمت بخير ايها المتألق
ما أطيب العيش الرغيد بإخوة"
سكنوا الفؤاد وبددوا أحزاني"
سأزيدهم حفظ الوداد محبة"
حبا" ينجينا من الخسران..
أرجو الإله بفضله وعطائه"
جمعا" وإياهم بخير جنان..
جمعة مباركة اخي محمد ...
ثقة العزيزة
مرورك فقط كان يكفي
فكيف بالله وقد كتبتِ تلكم الكلمات
نعم أيتها الصديقة
جمال الحياة في الاستمرارية
فلهذا أطمح في أن تكون حياتي جميلة
باستمرارية مرورك
فلا تحرميني جمال الحياة
لك كل ود واحترام ومعزة
أبلغ أخيّة في ثنايـا القلــب منزلها
أني وإن كنتُ لا ألقــــاها ألقــاهـا
وأن طرفـــي لموصـــــول برؤيتـها
وإن تباعد عــن سكناي سكنـاها
يا ليتها تعلـم أني لستُ أذكــرها
وكيف أذكــرها إذ لستُ أنســاها
أيتها الزهرة النسرينية الفواحة
على جناح الخذق أرسل إليك تحياتي وشكري
ولأبدي لك أنقي على نمق أبياتك
يا صاحبة القلم الذي لم يحد يوماً عن جادة الصواب والفضيلة والإبداع
وليعذرني صاحب هذه الأبيات على التحريف والتبديل الذي لحق بأبياته لأجلك
لأنني أراك أحق بها
فها أنا أقف الآن أمام محراب روعتك ولطفك
مولّياً وجهَ ودي شطر قبلة نبلك ودماثتك
فلك خير الدعاء وأبركه
أيتها الفاضلة الطيبة
والأديبة المتميزة
شكراً لكِ
لأنك أسعدتِني فعلاً
في هذا اليوم المبارك
أنتِ المؤانسة
وبأنسك سنكون
اتمنى لك في كل صباح
نهار سعيد وعمر مديد وتألق دائم
جديدي بانتظار عينيك
غفونا على قصيدة
صحونا على إيقاع يرسله قلمك !
فرقتنا حدود .. وجمعتنا خفقات وخواطر
كل مكان لم تعود فيه يطبق أجفانه على الصمت والوحشة
وجودك يمنح الحياة للأمكنة .. ويهديني زورقاً يحملني إلى مدائن الحلم الى الضفة الاخرى
يولد خفقي أبداً في إطلالتك .. فأشتاقك أكثر !!
هذا مرور لااكد تواصلي ولي عوده لاربط شريطا ورديا يحكي قصه فكن بانتظاري
حوارية من أروع ما يكون أخي العزيز محمد الأمين ...
حلقت بالروح ورسمت دروبا بين مسارات الحلم و مدارات الألم ...
دام بوحك يعطر أجواء المدونات ... تحياتي و جزيل احترامي لك أخي الفاضل !!!
الأخ محمد الامين لي عودة هنا انتظرني
صباح الخير على اهل الخير
التقت نظــرات العيون بالتقــاء العواطــف ، وسارت عربــة الحب .. لم تعــترف بإشارات الممنوع .. خرقت كل القوانين .. خالفت كل العادات .. زرعت الأحلام الجميلة في أرض الخيال الرحبة .
بصدق والله ودون مجاملة ...
أدهشني الحوار ..بصدقه وشفافيته ..ورقته ...
أخي محمد ..
أشكر المدونات لانها اتاحت لنا الفرصة للتعرف على ادباء ومبدعين مثلك ...
بصدق مبدع انت اخي ...
تحياتي واحترامي العميق لك ..
ثقة العزيزة
ثقي أن تأخري في الرد كان من دواعي القيام بواجب الضيافة لضيفة ظروف ثقيلة كانت قد زارتني الأيام الفائتة وطاب لها المقام في أروقتي فمرت تلك الأيام كسنوات عجاف .. ولا تحسبنّ أيتها الصديقة أنني قد تخلّفت عن ركبكم الإبداعي هناك
لا والله
فقد كنتُ سباقاً للحاق به رغم أنف تلك الظروف
وإن لم أترك أثراً للمرور
أعدكُ بأن سأكون بين خمائل يراعك الساحرة
فقط ساعديني بالانتظار
أنتقي لكِ زهرة ياسمين شامية من حدائق روعتك
وأهديها إليك ليضوع شذاها أينما وحيثما تكونين
وهل يُهدي الياسمين إلا ياسمينا ..
كوني بخير لتكون الشام به
ومن بعدها أنا
ربما اليوم فقط تعلمتُ نطق الحروف
وربما اليوم أيضا فقط تعلمت وأدركت معنى الألوان
وتلمّـستُ خطوط الطول والعرض لكرة الكلام
وتعلمتُ أيضا كيف أرمي تلك الكرة إلى الجهة الأخرى
همزة وصل القريبة جداً ..
لم تكن الجهة الأخرى غير أنتِ
لك الوصل ماحييت
فلا تبخلي بالوصال
كل الود لك
وأشياء جميلة أخرى
بشرى الراقية
ما أنجحك في التسلل عبر مسام الروح
والتغلغل في الذات عبر مسار الأوردة
فكيف لا أنجح في الاستسلام لروعتك
فأية كلمة أو عبارة لم تستهلكها الأقلام كتابة والأفواه نطقاً أكتبُ أو أقول
فـ (شكرا) غير كافية و( أشكرك )غير وافية
و( أنا سعيد جداً ) لا تدل و( سُعدتُ كثيراً ) لن تصل
ربما أحتاج إلى صناعة كلمة أو عبارة جديدة
توازي تلك الكلمات
وتبزّ تلكم العبارات
بشرى القادرة .. دائمة الاستطاعة
عاجز أنا
فاعذريني
لا أجد لك هنا غير كلمة
أعزك ...
وكفى
كوني دائما بالجوار
لأكون سعيداً
فيستمر عجزي
لك تحياتي واحترامي ومعزتي
عائشة التي كانت
والتي لا تزال
والتي ستكون
ولن تزول
هناك أيتها المدينة
على الضفة الأخرى من هذه المدونة
حيث يقبع نص (يا لحالي) لازلتُ أنتظر منك رد الدَيْن بالعودة
فصدى نداءاتي المتكررة يقطع سكون وهدوء أجواء الانتظار
فلا أَحبَّ إليّ من أن أكون هنا
دائناً لك بالعودة للمرة الثانية
لتكونين المدينة التي أنتظر منها الوفاء بالدين
تعالي
كي أثبت للجميع خطأ نظرية كل دائن مفلس
فأنا على يقين من أنني سأكون رابحاً ربحا وفيراً بعودتك
كيف لا أكون
والعائدة الوافية
هي أنتِ
يا من بعودتها ستشرق شمس جديدة
في سماء عذوبة البوح
تعالي أيتها العائشة
ولا تتأخري
كي لا تذبل في يد الانتظار
وردتك البيضاء
قصرك ينتظرك أيتها الملكة
وهل في صباحاتي من خير
إلا إذا تنفست واستنشقت في نفس طويل
نسيم مرورك أيتها الثقة
صباحك سكر
ومسك وعنبر
وعسل مصفى
ونور وريحان وزعتر
أيتها النسرينية العبقة بطيب رائحة تلك المدينة التي أحب
كفاني منك
كفّي عن ملاحقتي بلطفك ونبلك
فما عدتُ أحتمل الخجل والحياء
لقد اشْبعْتِـني إطراء وثناء حتى الثمالة
ولم تتركي لي ثلث المجال
لأتنفس هواءك النقي على أقل من مهلي
فإن كان ولابد
فاعطِـني الفرصة لأصوم عن الصمت مرة واحدة
كي أفطر بالكلام عن روعتك وعذوبتك مليون ألف مرة
إن كان هناك شكر لتلك المدونات أيتها الشاكرة
فسيكون مني لها
لا منك
لأنها كشفت لي عن أسرار جمال الحياة
بوجود صديقة رائعة
أهْـدانيها القدر دون منّة أو فضل
تلك الصديقة
هي أنتِ
يا من رسمتِ الابتسامة على ملامحي بإتقان
طوقاً من الياسمين أعطّره برائحتك النسرينية
وأضعه في رحلي كما لو أنه ذاك الصواع
ولن أسمح لأحد بإخراجه طوال رحلة العمر
حتى ولو أرغمون
لك مني مثل هذا الطوق
بل أجمل
عيشي أكثر
أرجوك
محمد ايها العزيز
طمني عليك شغلت بالي بزائرتك؟؟؟عساها لاتكون مرضا او هما؟؟؟
عساك بخير يا من يقطر لسانك سحرا
اهديك كل الورود علها تخفف من حدة وطأة ظروفك
كن بخير
انتظرك
ثقة العزيزة
بل العزيزة جدا
لا يمكن للظل إلا أن يتلفـّـع بأطراف الصمت
أمام صخب امتلاء الضوء ..
وهذا ما حدث لي أمام امتلاء صفحتي بضياء مرورك
وسؤالك عن الحال
فاعذرني إنْ لم أجد ما يليق بشخصك
فالجود من الموجود كما يقولون
وهذا قسمي فيما أملك ..
أيتها الجيتارة
عندما قرأتُ كلماتك
غدت السماء تتلألأ نوراً وضياء
كنور وجهك الوضّاء
وأرسل النسيم هفهفاته على أكتاف الأغصان
فطفقت تتغنّـى بأعذب الألحان
لقد جَعَلَـتْـني كلماتُك الحبلى بأصدق وأنبل الأحاسيس والمشاعر
أحس بدفء وارتياح وعافية كاملة
ولعلّي لن أفلح ولن أوفق في انتقاء الكلمات التي تليق بالرد عليها
لأن وقعها على القلب
أجلّ وأعظم وأسمى
من أن يستطيع معه القلم
نقل ما يختلج في ( المكنون )
من غبطة وسرور وابتهاج
أيتها الصديقة
لا أجد لكِ الآن عندي غير هذه :
يا فؤادي
قم وسارعْ
لملاقاة الصفا
لا تمانعْ
رغم هوجاء العواصف
رغم عمياء الزوابعْ
صحب هاتيك الظروف
دون واقٍ
أو حصون
دون سَـدٍ
أو موانعْ
دون دافعْ
قلبكِ الروض المطير
يا صديقة
في صفاءٍ
كالمناهل والعيون
كالمنابعْ
بوحك الحلو البديع
في سؤالكِ يا رفيقة
مثل أزهار الربيع
قد سباني
فشُفيتُ
وتناسيتُ المواجعْ
قم وسارعْ
لملاقاة الجمال
يا فؤادي
لا تمانع
عزيزتي
أكتبُ هذه الكلمات وأنا على يقين من أنكِ ستمرين عليها
ولهذا احتفظتُ لك بزهرة
شامية القسمات
ليبية العطر
وبين صاحبة القسمات وحاملة العطر
مسافات من الود والارتياح والمعزة
فأرجو القبول
واعلمي أيتها السائلة
أنني الآن بخير وعافية
إذ كيف لا أكون بهما
وقد خصَصْـتِني بسؤال منك عن الحال
كوني بخير
لتكون دنيا الجمال والطيبة بألف خير
لك الود بدون حدود
معذرة عن الخطأ المطبعي الذي لحق بكلمة (فاعذريني) فجعلها (فاعذرني)في جملة (فاعذريني إنْ لم أجد ما يليق بشخصك) ..
ولهذا فإنني أعتذر
فاعذريني
للثقة عنوان
وعنوانها أنتِ
الاسم: محمد الأمين
