Yahoo!

العيد لك

كتبها محمد الأمين ، في 12 ديسمبر 2008 الساعة: 20:53 م

قلب
وورق
وقلم
وأنامل ترتجف
وممحاة أكبر

الصبح يزين وجه السماء
بخيوط الشمس
وسنة كاملة ترحل
والعيد يبتسم من بعيد

أصوات مآذن الذكرى
تتصاعد وتتهاوى في أذني
فتُسكتُ نواقيس الصمت
وضجيج أطفال يلعبون في الخارج
وماشية تُساق إلى المذابح
قالوا
إن اليوم عيد

قلب وورق
وقلم
وممحاة أكبر من العيد
ومن سحب انفعالاتي

ومنشار
قسمتِ به العيد نصفين
نصف لكِ
ونصف ليس لي
وتحت درجة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمر الظروف

كتبها محمد الأمين ، في 30 أكتوبر 2008 الساعة: 19:59 م

لستُ أدري أين كنت
لستُ أدري كيف جئت
لستُ أدري
 ثم اني لستُ ادري
أيّ حلمٍ قد حلمتُ
أيّ فعلٍ قد فعلتُ
علّـها بعض الظروف
أبعدتني عنكمُ
فنأتْ بي خطوتي
عن بساتين القطوف

عذبتّـني حيرتي
قتلتّـنـي غربتـي
لم تفدني آهتـي
فاحتجبتُ رفقة القمر المنير

 خلف أسوار الخسوف

كنتُ أرغب أن أبوح
بعذابات الجروح
بأنين القلب ودّا
باشتياق الوجد وصلا
غير أني

ما استطعتُ البوح جه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

… لكنه سيعيش (2)

كتبها محمد الأمين ، في 6 يوليو 2008 الساعة: 20:33 م

* عندمــا شــرع شعاع شمس الصباح في تمزيق ستائر النوافذ أيقن أنه قد اختلـس ساعـة نوم من عينها التي ما انفكت تحدجه بنظراتها كي لا ينام .. نظر حوله فإذا بأشيائه مبعثرة تتضاحك وتتغامز في حالة هستيرية تفوح منها رائحة سخرية قاتلة ..


استجمع قواه .. حاول النهوض ليقتل شعاع الشمس بإغلاق النوافذ فيلجم بذلك أفواه أشيائه الفاغرة الممتلئة بالضحكـات .. تقـدّم مسافة قدم أو أقل مـن ذلك لكن السقوط كان أقرب إليه من المسير .. أطلق صرخة لم يتعد صداها محيط الغرفة فأيقن أن لا نجاة له ولا مغيث .

توقفت الأشيــاء فجأة عن الضحك ، وانحاد شعاع الشمس عن النوافذ ، وخيـّم صمت رهيب .. تناهــى إلى سمعـه وقع أقدام كأنه سمفونية حالمـــة .. شعـر بلطافة نسمة ذات رائحة عبقة تمسح صفحة وجهه وهـى تتغنّى بهدهـدة شجيـة تملأ العيون نعاسا .. امتلأت الغرفة بأريــج ذلك العطـــر الذي يحب .. نظـر إلى الأشياء من حوله فألفاها تبتسم ابتسامتها وهــى تشيــر إلى فــوق .. نظر إلى أعلى فإذا به يجدها قد تربّعت على شُعب ثريا معلقة بسقف الغرفة .

 

 ـــ أتنام في وجودي ؟ .
ـــ عبثا أحاول النوم .. أكذب على نفسي حين استلقى على فراشي رغبة فيه .
ـــ أتنام في وجودي ؟ .
ـــ ما ان أسلـــم رأسي لوسادتي حتى يظهر طيفك مبتسماً يداعب خيالي المشدود إليك فتشخص عيناي وتزداد نبضات القلب سرعـة ، فأتيقن أن على النوم السلام .
ـــ ما حاولت الهروب منك إلا لكي أعود إليك .
ـــ يسافر فكري وخيالي إلى حيث تكونين فأراكِ حقيقة وكأنك تقفين أمامي .
ـــ كيف هي عروس البحر ؟ .
ـــ لازالت تناديني .. كيف هو طائر النورس .
ـــ لازال يطلبني مثلما تطلبك الدموع .
ـــ كنت أبكي ، وسأظل أبكي .
ـــ بكاؤك يبكيني .
ـــ اعزفي أيتها الدموع لحن الألم ، واجرفي بسيلك المتدفق كــل شيء .
ـــ أوقفي يا معزوفة الحزن لحنك الميت ، وارحلي يا راحلة الضياع عن ديارنا إلى غير رجعة .
ـــ توقفي يا سفينة الشقاء وسط عباب الدموع كي تتقاذفك أمواج النصيب فتغرقين لتموت كل شياطين التعاسة

 ـــ اعزفــي يا جوقــة اللحن الخالد أنشودة حبنـا ، وامطري العالم بالقبلات الدافئة .
ـــ سيعرضوننا على محكمة الحياة .
ـــ أيّ جرم ارتكبنا ؟!                                      
ـــ قضيتنا حلم جميل يقف على بساط حقيقة مستعص قولها .
ـــ ألأنك جعلتني لا أرى الدنيا إلا من خلالك ؟ .
ـــ سيحاكموننا .. سيكــون شهود الإثبات فيها الأعراف والتقاليد وقاضيها النصيب .
ـــ ليكن محامينا هو الحب .
ـــ سيخفق الحب في نقض الحكم أو إبطاله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل تكملين

كتبها محمد الأمين ، في 25 مايو 2008 الساعة: 17:05 م

في مدرسة الحياة
لازلتُ أذكر
يومَ انْ كنتِ طفلة ناضجة
تجلسين إلى جانبي
على ذاك الكرسي الثنائي
ذي اللون ِ الرمادي
والندبة الغائرة في جبينه كلحد لأقلام الكتابة والتلوين

كنتُ أرسل إليك من الطرف شوقاً
يتصاعد في تسابق رهيب مع غبار طبشور المعلمة

ثم يتساقط ميتاً على دفاتري وكتبي
فترتدم العناوين

كنتِ تسألينني ذاك السؤال المحيّـر
لتبدأ علامات الاستفهام في رسم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

… لكنه سيعيش (1)

كتبها محمد الأمين ، في 6 مايو 2008 الساعة: 17:42 م

 

مع لطافة نسمات البحر وترنيمة اللحن الشادي الذي تعزفـــه جوقة مـن الأمـواج وهى تلاطــم الصخـور والأرصفة تناهـى إلى سمعـه صوت ماضيه الدفين .. توقفت رجلاه عن المسير وكأنهما قد تجمدتا .. انطلق ذات الصوت مدويّا وهو ينطق :

ـــ أنت .

* حروف تساقطت على مساحات الذاكرة بوميض أثار حفيظة حمـم كانت تغط في سبات عميق .. ربتت بيدها على كتفه وهي تهمس :

ــ ألم تسمع ندائي ؟ .
ــ هل أنتِِ أنتِ ؟ .
ــ لماذا لم تستجب لندائي ؟ .
ــ هل أنتِ أنتِ ؟ .

* ارتسمت على وجهها ابتسامة معهودة سرعان ما تلاشت بسؤالها العطش :

ــ ألا تزال تذكرني ؟ .
ــ كيف لا أذكرك وأنتِ الذكرى التي تشدني إليك .
ــ هل نسيتني ؟ .
ــ أنساك ! كيف ؟ وأنا الذي أحيا على ذكراك .
ــ ألا زلتَ تعرفني ؟ .
ــ معرفتي بنفسي .
ــ ما الذي ستقوله بعد هذه الفرقة ؟ .
ــ أقول إنني التقيت نفسي .
ــ هل أنتَ خائف .
ــ ممن ؟ .
ــ منى .
ــ عندما يكون البدر ساطعاً بنوره تكتمل شجاعتي .. وأنتِ البدر .. هل أنتِ خائفة ؟
ــ ممن ؟ .
ــ مني .
ــ عندما أحتمي بجدار بيتي لا تخيفني العواصـف ، وأنتَ جدار البيت .. أين نحن الآن ؟ .
ــ  في ياطر شراعه الماضي ، يرسو على شاطئ الذكريات ، تحفه عرائس البحر من كل جانب وهن يزغردن وينثرن الزهور والورود .. هل أنا في حلم ؟ .
ــ  قد تكون .. هل أنا في واقع الحقيقة ؟ .
ــ  قد تكونين .. انظري .. عروس البحر تناديني .
ــ  هل ستذهب إليها ؟ .
ــ  معاً وإلا فلا .
ــ  أنظر .. طائر النورس يطلبني .
ــ  هل ستذهبين إليه ؟ .
ــ  نعم .. ولكن معا .
ــ  إلى أين سيأخذنا ؟ .
ــ  إلى عالم غير الذي ألفناه زمن البعاد .

ــ  تمسكي بي جيدا .. إنه سيطير بنا .
ــ  كنت دائما متمسكة بك .. ولكن أنت .
ـ أنظري إلى أسفل .
ــ أراك تقف مع أخرى .. من تكون ؟ .
ــ بل أراكِ تقفين مع آخر .. من يكون ؟ .
ــ أنا هنا معك .. هاك يدي .. تحسسها جيدا .. تلك ليست أنا .. بل ذاك هو أنت .
ــ طائر النورس سيرمي بنا .
ــ لكنني معك .
ــ يهون ذلك لأنكِ معي .. ليفعل بنا ما يشاء .
ــ لا تنظر إلى الأسفل بل أنظر إلى عينيّ .
ــ سأنظر إليهما ، ولكنني أخاف من الأسفل .
ــ لا تخف من الأسفل لأنك ستعود إليه .. لن تغيب عنه طويلا .. هل أفل البدر ؟ .
ــ لا .. لا يزال نوره ساطعا .
ــ إذن لماذا الخوف وأنت من قلت إن شجاعتك تكتمل عندما يكون البدر ساطعا بنوره ؟ .
ــ خوفي الآن ليس خوفاً بمعنى الوجل .
ــ إذن
ــ خوفي من الأسفل هو ذات خوفي من الأعلى .
ــ لم تجب عن سؤالي .. أنظر إلى عينيّ .
ــ سأنظر إليهما ولن أخاف من الأسفل .
ــ عندما تعود إلى الأسفل ، هل ترغب في الصعود ثانية إلى الأعلى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ربما يعود

كتبها محمد الأمين ، في 17 أبريل 2008 الساعة: 08:18 ص

هناك
في تلك الزاوية المظلمة
تقبعين سيدتي
وأنتِ
تنسجين أحلامك الباهتة
وترقعين ثقوب اليأس
المتناثرة في ثوب الانتظار
وكم مرة أدمتْكِ وخزة الشوق
وكم مرة فرّ سلك الوصال من سَمك

في جوف الليل
كنتِ تنامين
وعيناك مفتوحتان
تتابعين في ذهول
ظاهرة خسوف القمر

تلملمين بقايا الذكرى
وتلتقطين فتات الماضي
لتقدمينه كقرابين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا لحالي

كتبها محمد الأمين ، في 7 أبريل 2008 الساعة: 07:07 ص

يا لصمتي

في سكوني وانفعالي

يا لحزني المحتشدْ

وسط باحات الليالي

يا لدمعي المنهمرْ

من عيون أرهقتْها

دون عطفٍ

انعكاسات النظرْ

في مدارات الخيالِ

مذ أتاني البينُ يزهو

فوق صهوات الوصالِ

صرتُ ضدّاً

بل عدواً

لجموعِ الكونِ

من صنفِ التسالي

يا لحالي

من زمانٍ قد تولّى

ومضى نحوَ الزوالِ

كان السُهد في يميني

صاغرا

والكرى رهن الشمالِ

لا ولم أهتمّ يوماً

لملمّات الحياة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رجل يكفي

كتبها محمد الأمين ، في 3 أبريل 2008 الساعة: 09:27 ص

حلّق يا زمني الموعود
وارسم يا قلمي المفقود

ارسم بستانا في قلبي
أرسم شمعة

ارسم فستاناً قانيا
أرسم دمعة

حلّق وارسم

أرسم عرسا
عرساً يزهو
قدراً يخطو
خطواً يكبر
طفلاً ينمو
حجراً يعلو
قمراً يسقط
عيناً تنظر
نجماً يُبهر

ومسبحةً
في يد الشيخ
شهداً تقطر
سُـمّاً أقطر

حلّق وارسم

أرسم حاجاتٍ من ذاتك
لا تتركها للنسيان
للإنسان
أرسم حيواناً بريـّاً
أو بحريّـاً
فأراً حراً
يجري مثلاً
أسداً مشنوقاً يتأرجح
حوتـاً يأكل حوتـاً أصغر
أرس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللعبة المفقودة

كتبها محمد الأمين ، في 29 مارس 2008 الساعة: 12:48 م

        كلما لاح طيفكِ في أفق الخيال 
          أغلقتُ نوافذ الفكر
   وتركتُ ملايين الأشياء ورائي
           أعلو إليكِ بنفسي
            وفي يدي جذوة
           من جذوات الذكرى
             أتحسس ذاتي
           بين أشباهِ الأحياء
            أبحثُ عن حلمٍ
          لَمْ يتحققْ في زمني
              عن حقيقةٍ
       أعرف أنكِ قد أخْفيْتـِــها
        أبحثُ عن وجهيَ الآخر
       بين وجوه أطفال السراب
         عن لعبتي المفقودة
          بين أكوام النصيب
           في دنيا الحظوظ
 أكتب ذاكرتي في اليوم ألف مرة
  أعانق أعمدة محطات انتظاري
  وأخط على رمال شواطئ الأمل
                  هنا
               هل نلتقي
               من جديد
                   ؟
            سؤال مولود
                  فهل
                  من
                حاضنة
                   ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb